تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 24 من 1097
صفحة
و قال فريق من هؤلاء إن الذي نص على محمد بن إسماعيل هو الصادق(ع)دون إسماعيل و كان ذلك الواجب عليه لأنه أحق بالأمر بعد أبيه من غيره و لأن الإمامة لا يكون في أخوين بعد الحسن و الحسين و هؤلاء الفرق الثلاث هم الإسماعيلية و إنما سموا بذلك لادعائهم إمامة إسماعيل فأما علتهم في النص على إسماعيل فهي أن قالوا كان إسماعيل أكبر ولد جعفر و ليس يجوز أن ينص على غير الأكبر قالوا و قد أجمع من خالفنا على أن أبا عبد الله نص على إسماعيل غير أنهم ادعوا أنه بدا لله فيه و هذا قول لا نقبله منهم.
و قالت فرقة أخرى إن أبا عبد الله توفي و كان الإمام بعده محمد بن جعفر