بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 301 من 1097

صفحة
النَّبِيِّ ص سَقَطَتِ التُّفَّاحَةُ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ فَانْفَلَقَتْ بِنِصْفَيْنِ فَسَطَعَ مِنْهَا نُورٌ حَتَّى بَلَغَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا وَ إِذَا عَلَيْهِ سَطْرَانِ مَكْتُوبَانِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذِهِ تَحِيَّةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَمَانٌ لِمُحِبِّيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ (2).


بيان: في القاموس التحيّة السلام و حيّاه تحيّة و البقاء و الملك و حيّاك الله أبقاك أو ملّكك انتهى‏ (3) و كأن المراد بالتحيّة هنا الإتحاف و الإهداء و بالتحيّي قبولها.

التالي ص 301/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...