بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 33 من 438

صفحة
[صفحة 32]

و قال عند ذكر أبي الجارود زياد بن المنذر الأعمى السرحوب حكي أن أبا الجارود سمي سرحوبا و تنسب إليه السرحوبية من الزيدية و سماه بذلك أبو جعفر(ع)و ذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر و كان أبو الجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب‏


- رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (1) قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَمَرَّتْ بِنَا جَارِيَةٌ مَعَهَا قُمْقُمٌ‏ (2) فَقَلَبَتْهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ كَانَ قَلَبَ‏ (3) قَلْبَ أَبِي الْجَارُودِ كَمَا قَلَبَتْ هَذِهِ الْجَارِيَةُ هَذَا الْقُمْقُمَ فَمَا ذَنْبِي.


- وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ قَالَ‏ (4) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا فَعَلَ أَبُو الْجَارُودِ أَمَا إِنَّهُ لَا يَمُوتُ إِلَّا تَائِهاً.


وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَثِيرَ النَّوَّاءِ وَ سَالِمَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ وَ أَبَا الْجَارُودِ فَقَالَ كَذَّابُونَ مُكَذِّبُونَ كُفَّارٌ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَذَّابُونَ قَدْ عَرَفْتُهُمْ فَمَا مُكَذِّبُونَ‏ (5) فَقَالَ كَذَّابُونَ يَأْتُونَنَا فَيُخْبِرُونَنَا أَنَّهُمْ يُصَدِّقُونَّا (6) لَيْسَ كَذَلِكَ فَيَسْمَعُونَ‏ (7) حَدِيثَنَا فَيُكَذِّبُونَ بِهِ.


وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرَاثِيُّ وَ عُثْمَانُ بْنُ حَامِدٍ الْكَشْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُزَخْرَفِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَمَّادِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع‏


____________


(1) في المصدر: عن ابى نصر.

(2) القمقم: وعاء من نحاس يسخن فيه الماء.

(3) في المصدر: قد قلب.

(4) في المصدر: قال: قال لي.

(5) في المصدر: فما معنى مكذبون.

(6) في المصدر: فيخبرون انهم يصدقوننا.

(7) في المصدر: و يسمعون.

التالي ص 33/438 — الأصلية 32 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...