بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 367 من 439

صفحة
[صفحة 296]

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَنْتَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَزِفُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَعَ مُحَمَّدٍ ص وَ حِزْبِهِ إِلَى الْجِنَانِ زَفّاً زَفّاً قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ خَسِرَ مَنْ تَخَلَّاكَ مُحِبُّو مُحَمَّدٍ مُحِبُّوكَ وَ مُبْغِضُو مُحَمَّدٍ مُبْغِضُوكَ لَنْ تَنَالَهُمْ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ ادْنُ مِنِّي يَا صَفْوَةَ اللَّهِ فَأَخَذَ رَأْسَ النَّبِيِّ ص فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَقَالَ‏ (1) مَا هَذِهِ الْهَمْهَمَةُ فَأَخْبَرَهُ الْحَدِيثَ قَالَ لَمْ يَكُنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ كَانَ جَبْرَئِيلَ سَمَّاكَ بِاسْمٍ سَمَّاكَ اللَّهُ بِهِ وَ هُوَ الَّذِي أَلْقَى مَحَبَّتَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَهْبَتَكَ فِي صُدُورِ الْكَافِرِينَ‏ (2).


شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابٍ عَتِيقٍ فِي تَسْمِيَةِ جَبْرَئِيلَ مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَغْدُو إِلَيْهِ عَلِيٌّ(ع)فِي الْغَدَاةِ وَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ لَا يَسْبِقَهُ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَإِذَا النَّبِيُّ فِي صَحْنِ الدَّارِ وَ سَاقَ الْخَبَرَ إِلَى آخِرِهِ‏ (3).


بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زُرْقَوَيْهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ السَّمَّاكِ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ‏ مِثْلَهُ‏ (4).


ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‏ مِثْلَهُ‏ (5).


13- شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَحِيمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَنَسُ اسْكُبْ لِي وَضُوءاً (6) وَ مَاءً فَتَوَضَّأَ

____________


(1) أي فقال رسول اللّه.

(2) اليقين: 9 و 10. و الرهبة: الخوف و الخشية.

(3) اليقين: 17 و 18. و كذا أورده عن محمّد بن جرير الطبريّ بإسناده عن أمّ سلمة، راجع ص: 49.

(4) بشارة المصطفى: 120 و 121.

(5) أمالي ابن الشيخ: 31.

(6) سكب الماء و نحوه: صبه. و الوضوء- بفتح الواو- الماء الذي يتوضأ به. أى هيئ لي ماء توضأ به.

التالي ص 367/439 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...