تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 404 من 1097
صفحة
ملازمته إياي و إقبالي عليه حتى أنزل الله وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ محيط (4) و لو شئت أن أسمي القائلين
____________
(1) سورة النجم: 3 و 4.
(2) كسح البيت: كنسه.
(3) القارعة: الداهية. النكبة المهلكة.
(4) خبر لقوله «علمى» و الآية في سورة التوبة: 61.
132
بأسمائهم لسميت و اعلموا أن الله قد نصبه لكم وليا و إماما مفترضا طاعته (1) على المهاجرين و الأنصار و على التابعين و على البادي و الحاضر و على العجمي و العربي و على الحر و المملوك و على الكبير و الصغير و إلى الأبيض و الأسود و على كل موحد فهو ماض حكمه جائز قوله نافذ أمره ملعون من خالفه مرحوم من صدقه معاشر الناس تدبروا القرآن و افهموا آياته و محكماته و لا تتبعوا متشابهه فو الله لا يوضح تفسيره إلا الذي أنا آخذ بيده و رافعها بيدي و معلمكم أن من كنت مولاه فهو مولاه و هو على معاشر الناس إن عليا و الطيبين من ولدي من صلبه هم الثقل الأصغر و القرآن الثقل الأكبر لن يفترقا حتى يردا علي الحوض و لا تحل إمرة