بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 409 من 1097

صفحة

فصل و أما ما جرى من إظهار بعض من حضر في يوم الغدير لكراهة نص النبي ص على مولانا علي(ع)فقد ذكر الثعلبي في تفسيره أن الناس تنحوا عن النبي ص و أمر عليا فجمعهم فلما اجتمعوا قام و هو متوسد على يد علي بن أبي طالب‏


____________


(1) في المصدر: و نحن لا نبتغي.


(2) تداك عليه القوم: ازدحموا.






134


ع فحمد الله و أثنى عليه ثم قال أيها الناس إنه قد كرهت تخلفكم عني حتى خيل إلي أنه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني ثم قال لكن علي بن أبي طالب أنزله الله مني بمنزلتي منه فرضي الله عنه كما أنا راض عنه فإنه لا يختار على قربي و محبتي شيئا ثم رفع يديه فقال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه قال فابتدر الناس إلى رسول الله ص يبكون و يتضرعون و يقولون يا رسول الله ما تنحينا عنك إلا كراهية أن نثقل عليك فنعوذ بالله من سخط رسوله فرضي رسول الله عنهم عند ذلك.

التالي ص 409/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...