بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 423 من 438

صفحة
الْأَبْتَرُ وَ هُوَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَ فَتَشْهَدُونَ عَلَى ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ أُمَّتِي تَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ عَلَى خَمْسِ رَايَاتٍ أَوَّلُهَا رَايَةُ الْعِجْلِ فَأَقُومُ فَآخُذُ بِيَدِهِ فَإِذَا أَخَذْتُ بِيَدِهِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ رَجَفَتْ قَدَمَاهُ وَ خَفَقَتْ أَحْشَاؤُهُ‏ (2) وَ مَنْ فَعَلَ فِعْلَهُ يَتْبَعُهُ فَأَقُولُ بِمَا ذَا خَلَفْتُمُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ مِنْ بَعْدِي فَيَقُولُونَ كَذَّبْنَا الْأَكْبَرَ وَ مَزَّقْنَا وَ اضْطَهَدْنَا (3) الْأَصْغَرَ وَ أَخَذْنَا حَقَّهُ فَأَقُولُ اسْلُكُوا ذَاتَ الشِّمَالِ فَيَنْصَرِفُونَ ظِمَاءً مُظْمَئِينَ قَدِ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ وَ لَا يَطْعَمُونَ مِنْهُ قَطْرَةً ثُمَّ تَرِدُ عَلَيَّ رَايَةُ فِرْعَوْنِ أُمَّتِي وَ هُمْ أَكْثَرُ النَّاسِ وَ مِنْهُمُ الْمُبَهْرِجُونَ‏ (4) قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْمُبَهْرِجُونَ بَهْرَجُوا الطَّرِيقَ قَالَ لَا وَ لَكِنْ بَهْرَجُوا دِينَهُمْ‏ (5) وَ هُمُ الَّذِينَ يَغْضَبُونَ لِلدُّنْيَا وَ لَهَا يَرْضَوْنَ فَأَقُومُ فَآخُذُ بِيَدِ صَاحِبِهِمْ فَإِذَا أَخَذْتُ بِيَدِهِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ‏


____________


(1) العبارة لا تخلو عن اضطراب، و المستفاد من سياق الرواية أن تكون كذلك: قال أ لست تشهدون أن رسول اللّه قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه اه. و في «شف»: و أنا احدثكم بحديث سمعتموه أو من سمعه منكم تشهدون انه حق، أ لستم تشهدون ان لا إله إلّا اللّه اه.

(2) رجف: تحرك. خفق: اضطرب.

(3) مزقه: فرقه. اضطهده قهره و جار عليه.

(4) بهرج الدماء: اهدرها. بهرج الدليل بهم: عدل بهم عن الجادة إلى غيرها.

(5) في المصدر: كذبنا الأكبر و مزقناه و خذلنا الأصغر و عصيناه.

التالي ص 423/438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...