تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 492 من 1097
صفحة
و لكن الرجال تبايعوها.* * * فلم أر مثلها خطرا منيعا.
و لم أر مثل هذا اليوم يوما.* * * و لم أر مثله حقا أضيعا.
فلم أقصد بهم لعنا و لكن.* * * أساء بذاك أولهم صنيعا.
فصار لذاك أقربهم لعدل.* * * إلى جور و احفظهم مضيعا.
أضاعوا أمر قائدهم فضلوا.* * * و أقربهم لدى الحدثان ريعا.
____________
(1) في المصدر: و خباب بن عتبة و جندب بن سفيان. (2) في المصدر: و خباب بن سمرة. (3) في المصدر: نعطى.
159
تناسوا حقه فبغوا عليه.* * * بلا ترة و كان لهم قريعا (1).
و المجمع عليه أن الثامن عشر من ذي الحجة كان يوم غدير خم فأمر النبي (صلوات الله عليه) مناديا فنادى الصلاة جامعة و قال من أولى بكم من أنفسكم قالوا الله و رسوله فقال اللهم اشهد ثم أخذ بيد علي(ع)فقال من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله و يؤكد ذلك أنه استشهد به أمير المؤمنين(ع)يوم الدار حيث عدد فضائله فقال أ فيكم من قال له رسول الله من كنت مولاه فعلي مولاه فقالوا لا فاعترفوا بذلك و هم جمهور الصحابة.