بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 495 من 1097

صفحة

حسان الجمال عن أبي عبد الله(ع)في خبر فلما رأوه رافعا يده يعني رسول الله ص قال بعضهم انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون فنزل جبرئيل بهذه الآيةوَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ‏ (1)إلى آخر السورة.


عمر بن يزيد سأل أبا عبد الله(ع)عن قوله تعالى‏قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ (2)قال بالولاية قلت‏ (3)و كيف ذلك قال إنه لما نصبه للناس قال من كنت مولاه فعلي مولاه ارتاب الناس فقالوا إن محمدا ليدعونا في كل وقت إلى أمر جديد و قد بدأ بأهل بيته يملكهم رقابنا ثم قرأقُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍفقال أديت إليكم ما افترض عليكم ربكم‏أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى‏ وَ فُرادى‏المرتضى قال في التنزيه إن النبي ص لما نص على أمير المؤمنين بالإمامة في ابتداء الأمر جاءه قوم من قريش و قالوا له يا رسول الله إن الناس قريبو عهد بالإسلام و لا يرضون أن تكون النبوة فيك و الإمامة في ابن عمك فلو عدلت بها إلى

التالي ص 495/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...