تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 55 من 1097
صفحة
أراجيف بوجود قوم منهم لا يثبت (6).
و أما الفرقة القائلة بحياة أبي محمد(ع)فإنه يقال لها ما الفصل بينك و بين الواقفة و الناووسية فلا يجدون فصلا.
و أما الفرقة التي زعمت (7) أن أبا محمد عاش من بعد موته و هو المنتظر فإنه يقال لها إذا جاز أن تخلو الدنيا من إمام حي يوما فلم لا جاز أن يخلو منه سنة و ما الفرق بين ذلك و بين أن تخلو أبدا من إمام و هذا خروج عن مذهب الإمامية و قول بمذهب الخوارج و المعتزلة و من صار إليه من الشيعة كلم كلام الناصبة و دل على وجوب الإمامة (8) ثم يقال لهم ما أنكرتم أن يكون الحسن(ع)ميتا لا محالة و لم يعش بعد و سيعيش و هذا نقض مذاهبهم فأما ما اعتلوا به من أن القائم إنما سمي بذلك