بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 58 من 1097

صفحة

و أما الفرقة الراجعة عن إمامة الحسن و المنكرة لإمامة أخيه محمد فإنها تحج‏ (5) بدليل إمامة الحسن من النص و التواتر عن أبيه و يطالب بالدلالة على إمامة علي بن محمد(ع)فكل شي‏ء اعتمدوه في ذلك فهو العمدة عليهم فيما أبوه من إمامة الحسن ع‏


____________


(1) في المصدر: أن يكون المراد به.


(2) في المصدر: و اعتمد على الدعوى المتعرية عن برهان.


(3) في المصدر: و ما انكرتم.


(4) في المصدر: لا يجب علينا أن نثبت الإمامة اه.


(5) في المصدر: فانها تحتج عليها اه.






25


فأما إنكارهم لإمامة محمد بن علي أخي الحسن فقد أصابوا في ذلك و نحن موافقوهم في صحته و أما اعتلالهم بصوابهم في الرجوع عن إمامة الحسن(ع)و أنه ممن مضى و لا عقب له فهو اعتماد على التوهم لأن الحسن قد أعقب المنتظر و الأدلة على إمامته أكثر من أن تحصى و ليس إذا لم نشاهد الإمام بطلت إمامته و لا إذا لم يدرك وجوده حصا و اضطرارا و لم يظهر للخاصة و العامة كان ذلك دليلا على عدمه.

التالي ص 58/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...