تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 60 من 1097
صفحة
و أما الفرقة التي زعمت أن القائم ابن الحسن(ع)و أنه ولد بعد أبيه بثمانية أشهر و أنكروا أن يكون ولد في حياة أبيه فإنه يحتج عليهم بوجوب الإمامة من جهة العقول و كل شيء يلزم المعتزلة و أصناف الناصبة يلزم هذه الفرقة مما ذهبوا إليه (3) من جواز خلو العالم من وجود إمام حي كامل ثمانية أشهر لأنه لا فرق بين الثمانية و الثمانين (4) على أنه يقال لهم لم زعمتم ذلك أ بالعقل قلتموه أم بالسمع فإن