تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 65 من 1097
صفحة
و أما الفرقة التي أقرت بإمامة الحسن و وقفت بعده و اعتقدت أنه لا بد من إمام و لم يعنوا (5) على أحد فالحجة عليهم النقل الصادق بإمامة المنتظر و النص من أبيه عليه و ليس هذا موضعه فنذكره على النظام (6).
و أما الفرقة التي أقرت بالمنتظر و أنه ابن الحسن و زعمت أنه قد مات و سيحيا و يقوم بالسيف فإن الحجة عليها ما يجب من وجود الإمام و حياته و كماله و كونه
____________
(1) يوجد ما يضاهيه فيما قاله أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل بن زياد في كلام له أوله «يا كميل ان هذه القلوب أوعية» راجع نهج البلاغة (عبده 2: 180 ط مصر). و المغمور: