تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 68 من 1097
صفحة
بيان الغيل بالكسر و يفتح الشجر الكثير الملتف و العجرفة جفوة في الكلام و قال الجوهري فطحه فطحا جعله عريضا و يقال رأس مفطح أي عريض و رجل أفطح بين الفطح أي عريض الرأس (5).
____________
(1) في المصدر: بحيث.
(2) في المصدر: فى الظاهر.
(3) كذا في (ك) و (ت)؛ و في غيره من النسخ و كذا المصدر: فى مخلفى أخيه.
(4) الفصول المختارة 2: 81- 104.
(5) صحاح اللغة ج: 1 ص: 392.
29
و محمد بن بشير كان من أصحاب الكاظم(ع)ثم غلا و ادعى الألوهية له(ع)و النبوة لنفسه من قبله و لما توفي موسى(ع)قال بالوقف عليه و قال إنه قائم بينهم موجود كما كان غير أنهم محجوبون عنه و عن إدراكه و إنه هو القائم المهدي و إنه في وقت غيبته استخلف على الأمة محمد بن بشير و جعله وصيه و أعطاه خاتمه و أعلمه جميع ما تحتاج إليه رعيته من أمر دينهم و دنياهم و كان صاحب شعبدة و مخاريق و كانت عنده صورة قد عملها و أقامها شخصا كأنه صورة أبي الحسن(ع)من ثياب الحرير قد طلاها بالأدوية (1) و عالجها بحيل عملها فيها حتى صارت شبيهة بصورة إنسان فيريها الناس و يريهم من طريق الشعبدة أنه يكلمه و يناجيه و كانت عنده أشياء عجيبة