تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 692 من 1097
صفحة
قوله قل أذن على الذين يزعمون يمكن أن يكون في مصحفهم(ع)هكذا و يحتمل أن يكون بيانا لحاصل المعنى إذ كونه أذن خير إنما يكون بأن يستمع إلى الأخبار و هم لا يظنون به إلا خيرا و يحتمل أن يكون تفسيرا لقوله يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ أي يؤمن للمؤمنين بأنه كذلك و في رواية السيد هذه الزيادة بين الآية (4) و هو الأظهر.
قال الطبرسي هُوَ أُذُنٌ معناه أنه يستمع إلى ما يقال له و يصغي إليه و يقبله
____________
(1) اليقين: 113- 125. و بينهما اختلافات كثيرة أشرنا إلى بعضها.
(2) القاموس المحيط 4: 229.
(3) أي هو المسلم غيره من النقائص و الآفات لا غيره.