بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 71 من 1097

صفحة

و الفرقة الثانية السليمانية من أتباع سليمان بن حريز قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق و إنما ينعقد برجلين من خيار المسلمين و تصح إمامة المفضول مع وجود الأفضل و أبو بكر و عمر إمامان و إن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي(ع)لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق و كفروا عثمان و طلحة و عائشة.


و الفرقة الثالثة البترية و هم وافقوا السليمانية إلا أنهم توقفوا في عثمان هذا ما ذكره شارح المواقف في تحرير مذاهبهم و رأيت في شرح الأصول للناصر للحق الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين(ع)


اعلم أن أول الأئمة بعد النبي ص عندنا علي بن أبي طالب(ع)ثم ابنه الحسن(ع)ثم أخوه الحسين(ع)ثم علي بن الحسين(ع)ثم ابنه زيد بن علي ثم محمد بن عبد الله بن الحسن ثم أخوه إبراهيم ثم الحسين بن علي صاحب الفخ ثم يحيى بن عبد الله بن الحسن ثم محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ثم القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ثم الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ثم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن ثم محمد بن يحيى بن الحسين ثم أحمد بن يحيى بن الحسين ثم محمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن ثم ابنه الحسن ثم أخوه

التالي ص 71/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...