بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 714 من 1097

صفحة

سيروا بنى العم فالاهواز منزلكم* * * و نهر تيرى و لا تعرفكم العرب‏.






226


و يحتمل أن يكون المولى العاقبة قال الله عز و جل‏ مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ‏ (1) أي عاقبتكم و ما يئول بكم الحال إليه و يحتمل أن يكون المولى ما يلي الشي‏ء مثل خلفه و قدامه قال الشاعر.


فغدت كلا الفرجين تحسب أنه.* * * مولى المخالفة خلفها و أمامها.


و لم نجد أيضا شيئا من هذه الأوجه يجوز أن يكون النبي ص عناه بقوله فمن كنت مولاه فعلي مولاه لأنه لا يجوز أن يقول من كنت ابن عمه فعلي ابن عمه لأن ذلك معروف معلوم و تكريره على المسلمين عبث بلا فائدة و ليس يجوز أن يعني به عاقبة أمرهم و لا خلف و لا قدام لأنه لا معنى له و لا فائدة و وجدنا اللغة تجيز أن يقول الرجل فلان مولاي إذا كان مالك طاعته فكان هذا هو المعنى الذي عناه النبي ص بقوله من كنت مولاه فعلي مولاه لأن الأقسام التي يحتملها اللغة لم يجز أن يعنيها بما بيناه و لم يبق قسم غير هذا فوجب أن يكون هو الذي عناه بقوله فمن كنت مولاه فعلي مولاه و مما يؤكد ذلك قوله ص أ لست‏ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ

التالي ص 714/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...