تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 762 من 1097
صفحة
عين ما فهموه من الأولى؛ فتدبر.
(2) قرره بالامر: جعله يعترف به. و في (م): ان ما قررهم عليه اه.
(3) سورة الأحزاب: 6.
245
أجمع المفسرون على أن المراد به ما ذكرناه قال الزمخشري في كتاب الكشاف النبي أولى بالمؤمنين في كل شيء من أمور الدين و الدنيا من أنفسهم و لهذا أطلق و لم يقيد فيجب عليهم أن يكون أحب إليهم من أنفسهم و حكمه أنفذ عليهم من حكمها و حقه آثر لديهم من حقوقها و شفقتهم عليه أقدم من شفقتهم عليها و أن يبذلوها دونه و يجعلوها فداءه إذا أعضل خطب (1) و وقاءه إذا لحقت حرب و أن لا يتبعوا ما تدعوهم إليه نفوسهم و لا ما تصرفهم عنه و يتبعوا كل ما دعاهم إليه رسول الله ص و صرفهم عنه إلى آخر كلامه (2) و نحوه قال البيضاوي (3) و غيره من المفسرين.