تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 772 من 1097
صفحة
ص من أحكام الدين و بها ينتظم أمور المسلمين و لضغائن الناس لأمير المؤمنين كان مظنة إثارة الفتن من المنافقين فلذا ضمن الله له العصمة من شرهم.
قال الرازي في تفسيره الكبير في بيان محتملات نزول تلك الآية العاشر نزلت هذه الآية في فضل علي(ع)و لما نزلت هذه الآية أخذ بيده و قال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه فلقيه عمر فقال هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة و هو قول ابن عباس و البراء بن عازب و محمد بن علي (3).
و قال الطبرسي رحمه الله روى العياشي في تفسيره بإسناده عن ابن أبي عمير
____________
(1) في المصدر: عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الحسكانى.