بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 775 من 1097

صفحة

____________


(1) كذا في النسخ، و في المصدر و (ت): قالا أمر اللّه تعالى محمّدا اه.


(2) حابى الرجل: نصره. اختصه دون سواه.


(3) في المصدر: هذه الآية.


(4) في المصدر: قد حدّثناه.


(5) في المصدر: لقواعد التفضيل و التأويل.


(6) في المصدر: حيان بن على الغنوى.


(7) في المصدر: هذا الخبر بعينه.


(8) في المصدر: أن يبلغ فيه.


(9) مجمع البيان 3: 223.






251


لكون المراد بالمولى ما يفيد الإمامة الكبرى و الخلافة العظمى لا سيما مع انضمام ما جرت به عادة الأنبياء(ع)و السلاطين و الأمراء من استخلافهم عند قرب وفاتهم و هل يريب عاقل في أن نزول النبي ص في زمان و مكان لم يكن نزول المسافر متعارفا فيهما حيث كان الهواء على ما روي في غاية الحرارة حتى كان الرجل يستظل بدابته و يضع الرداء تحت قدميه من شدة الرمضاء (1) و المكان مملوءا من الأشواك ثم صعوده على الأقتاب و الدعاء لأمير المؤمنين علي(ع)على وجه يناسب شأن الملوك و الخلفاء و ولاة العهد لم يكن‏ (2) إلا لنزول الوحي الإيجابي الفوري في ذلك الوقت لاستدراك أمر عظيم الشأن جليل القدر و هو استخلافه و الأمر بوجوب طاعته.

التالي ص 775/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...