تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 798 من 1097
صفحة
و صنف أحمد بن محمد بن سعيد كتابا في طرقه قد تلقته الأمة بالقبول إجماعا و قد قال ص ذلك مرارا منها لما خلفه في غزاة تبوك على المدينة و الحرم فريدا لأن تبوك بعيدة منها (3) فلم يأمن أن يصيروا إليها و إنه قد علم أنه لا يكون هناك قتال و خرج في جيش أربعين ألف رجل و خلف جيشا و هو علي وحده و قد قال الله تعالى في غيره رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ (4) الآية فما ظنك بالمدينة ليس فيها إلا منافق أو امرأة (5) قال أبو سعيد الخدري فلما وصل النبي إلى الجرف (6) أتاه علي(ع)فقال يا نبي الله زعم المنافقون أنك لما خلفتني أنك استثقلتني و تخففت مني فقال ص كذبوا إنما خلفتك لما وراي فارجع فاخلفني في أهلي