و عن عمران بن محمد عن ابى عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: الغناء مما قال الله عز و جل «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ» (2).
و عن ابن ابى عمير عن بعض أصحابه عن ابى عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى «وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» قال: الزور الغناء (3).
و عن ابى بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز و جل «فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثٰانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» قال: الغناء (4).
و عن أبي أسامة عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: الغناء غش النفاق (5).
و عن الوشاء قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يسأل عن الغناء، فقال: هو قول الله عز و جل «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ» (6).
و عن إبراهيم بن محمد المدني عمن ذكره عن ابى عبد الله (عليه السلام)، قال: سئل عن الغناء، و انا حاضر، فقال: لا تدخلوا بيوتا الله معرض عن أهلها (7).
و عن يونس، قال: سألت الخراساني- (صلوات الله عليه)- عن الغناء، و قلت:
ان العباسي ذكر عنك انك ترحض في الغناء، فقال: كذب الزنديق، ما هكذا قلت له، سألني عن الغناء، فقلت له: ان رجلا أتى أبا جعفر (عليه السلام) فسأله عن الغناء، فقال:
يا فلان، إذا ميز الله بين الحق و الباطل فأين يكون الغناء؟ قال: مع الباطل. فقال: