الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 · الصفحة الأصلية 128 / داخلي 126 من 493
»»
[صفحة 128]
و ما ذكرت من الخوف على نفسك، فان كنت تعلم انك إذا وليت، عملت في عملك بما أمرك رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ثم تصير أعوانك و كتابك أهل ملتك (1)، و إذا صار إليك شيء و واسيت به فقراء المؤمنين، حتى تكون واحدا منهم، كان ذا بذا، و و الا فلا (2).
و عن ابى بصير عن ابى عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: ما من جبار الا و معه مؤمن يدفع الله تعالى به عن المؤمنين، و هو أقلهم حظا في الآخرة، يعني أقل المؤمنين حظا لصحبة الجبار (3).
و ما في التهذيب عن عمار في الموثق عن ابى عبد الله (عليه السلام)، سئل عن عمل السلطان يخرج فيه الرجل، قال: لا الا ان لا يقدر على شيء يأكل و لا يشرب، و لا يقدر على حيلة، فإن فعل فصار في يده شيء، فليبعث بخمسه الى أهل البيت- (عليهم السلام)- (4).
و ما رواه
في الكافي عن يونس بن عمار، قال: وصفت لأبي عبد الله (عليه السلام) من يقول بهذا الأمر ممن يعمل عمل السلطان، و قال: إذا ولوكم يدخلون عليكم الرفق و ينفعونكم في حوائجكم؟ قال: قلت: منهم من يفعل ذلك و منهم من لا يفعل. قال: من لا يفعل ذلك منهم فابرؤا منه، براء الله منه (5).
و ما رواه
في الكافي و الفقيه عن على بن يقطين، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام):
ان لله عز و جل مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه (6).
(1) قوله: «تصير» من باب التفعيل، اى تجعل و تختار عمالك من أهل ملتك.
(2) الوسائل ج 12 ص 145 حديث: 1 باب: 48 أبواب ما يكتسب به.