الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 · الصفحة الأصلية 149 / داخلي 147 من 493
»»
[صفحة 149]
و قال: ان عليا (عليه السلام) باب فتحه الله فمن دخله كان مؤمنا، و من خرج منه كان كافرا، و من لم يدخل فيه و لم يخرج منه كان في الطبقة الذين قال الله تبارك و تعالى: لي فيهم المشية (1).
و عن الصادق (عليه السلام) قال: من عرفنا كان مؤمنا، و من أنكرنا كان كافرا، و من لم يعرفنا و لم ينكرنا كان ضالا، حتى يرجع الى الهدي الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة، فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء (2).
و بهذا المضمون أخبار عديدة.
و روى فيه بسنده الى الصادق (عليه السلام)، قال: أهل الشام شر من أهل الروم، و أهل المدينة شر من أهل مكة، و أهل مكة يكفرون بالله جهرة (3).
و بسنده فيه
عن أحدهما- (عليهما السلام)- قال: ان أهل مكة ليكفرون بالله جهرة و ان أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفا (4).
و قد روى في الكافي جملة من الاخبار في تفسير الكفر، في جملة من الآيات القرآنية، بترك الولاية.
منها: ما رواه
بسنده الى الصحاف قال: سألت الصادق (عليه السلام)، عن قوله تعالى «فَمِنْكُمْ كٰافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» (5) قال: عرف الله ايمانهم بولايتنا و كفرهم بها، يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم و هم ذر (6).
و نحوه غيره فليرجع الى الكتاب
(1) الكافي ج 1 ص 437 حديث: 8.
(2) الكافي ج 1 ص 187 حديث: 11.
(3) الكافي ج 2 ص 409 حديث: 3.
(4) الكافي ج 2 ص 410 حديث: 4.
(5) سورة التغابن: 3.
(6) الكافي ج 1 ص 413 حديث: 4 و ص 426 حديث: 74 و لفظ الحديث في الموضع الثاني: «بموالاتنا» بدل «بولايتنا».