الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 · الصفحة الأصلية 226 / داخلي 224 من 493
»»
[صفحة 226]
و قوله: يعالج غبن أمتي، قيل: معناه: انه يفسد عليهم الدينار و الدرهم، فيكون منشأ الكراهة فيه ذلك.
و في التهذيب: زين أمتي- بالزاي- و المراد: انه يلهيهم بذلك عن الآخرة فيكون ذلك وجه الكراهة في هذه الصناعة.
و نقل بعض مشايخنا في حواشيه على التهذيب: انه بالمهملة بخط الشيخ- (رحمه الله)- و انه كتب في الحاشية «و الرين: الذنب». و في اللغة: الرين:
الطبع و الختم، كما قال تعالى «بَلْ رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ مٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ» اى غلب على قلوبهم حب الدنيا بحيث لا يستطيعون الخروج منها.
ثم قال شيخنا المشار اليه: و أكثر النسخ بالزاي، كما في العلل، و هو انسب. انتهى.
و ما رواه
في الكافي و التهذيب عن ابى بصير عن ابى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن كسب الحجام؟ فقال: لا بأس به إذا لم يشارط (1).
و ما رواه
في الكافي عن حنان بن سدير، قال: دخلنا على ابى عبد الله (عليه السلام)، و معنا فرقد الحجام، فقال له: جعلت فداك انى اعمل عملا و قد سألت عنه غير واحد و لا اثنين. فزعموا انه عمل مكروه، و انا أحب ان أسألك عنه فان كان مكروها انتهيت عنه و عملت غيره من الأعمال، فإني منته في ذلك الى قولك. قال: و ما هو؟
قال: حجام. قال: كل من كسبك يا ابن أخي، و تصدق به، و حج، و تزوج،