الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 103 من 493
»»
[صفحة 105]
و روى في كتاب معاني الأخبار بسنده عن عبد الأعلى، قال: سألت جعفر بن محمد (عليه السلام) عن قول الله عز و جل «فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثٰانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» قال: الرجس من الأوثان، الشطرنج. و قول الزور: الغناء. قلت: قول الله عز و جل «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ» قال: منه الغناء (1).
و عن حماد بن عثمان عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الزور، قال:
منه قول الرجل، للذي يغني: أحسنت (2).
و روى في المقنع مرسلا قال: قال الصادق (عليه السلام): شر الأصوات: الغناء (3).
و روى في كتاب الخصال بسنده المعتبر عن الحسن بن هارون، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول: الغناء يورث النفاق و يعقب الفقر (4).
و روى في المجالس عن عبد الله بن ابى بكر عن محمد بن عمرو بن حزم، في حديث، قال: دخلت على ابى عبد الله (عليه السلام)، فقال: اجتنبوا الغناء، اجتنبوا الغناء، اجتنبوا قول الزور. فما زال يقول: اجتنبوا الغناء، اجتنبوا، فضاق بي المجلس و علمت أنه يعنيني (5).
و في رواية عبد الله بن سنان المروية في الكافي عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): اقروا القرآن بألحان العرب و أصواتها: و إياكم و لحون أهل الفسق و أهل الكبائر، فإنه سيجيء بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء و النوح و الرهبانية، لا يجوز تراقيهم، قلوبهم مقلوبة و قلوب من يعجبه شأنهم (6).