الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 19 · الصفحة الأصلية 115 / داخلي 113 من 482

[صفحة 115]

مؤخرها، أو أن تكون العين كأنما تنظر الى الحجاج، أو ان تميل الحدقة إلى اللحاظ و في كتاب الجمهرة حول الرجل حولا إذا كان أحد سواد عينيه في موقه، و الأخر في لحاظه. و في كتاب مجمع البحرين: و رجل أحول العين و حولت عينه، و احولت ايضا بالتشديد.


و الخوص بالخاء المعجمة و الصاد المهملة، قال في كتاب مصباح المنير:


(الخوص) مصدر من باب تعب، و هو ضيق العين و غورها، و في القاموس الخوص بالخاء المعجمة. محركة غؤور العينين، حوص كفرح فهو أخوص، و بالمهملة محركة: ضيق في مؤخر العين أو في إحداهما. حوص كفرح فهو أحوص.


و السبل: و قد فسره المصنف بأنه زيادة في الأجفان، و قال في القاموس و السبل غشاوة العين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة، و ظهور انتساج شيء فيما بينهما كالدخان.


و التخنيث: أى كونه مخنثا ممكنا من نفسه، و هو من أقبح العيوب.


و الجب: قال في القاموس: الجب القطع كالجباب، و الاجتباب و استئصال الخصية.


و الخصاء قال في القاموس: و خصاه خصا سل خصيتيه، فهو خصى و مخصي، و في الصحاح: خصيت الفحل خصاء ممدودا إذا سللت خصيتيه.


و السلعة: قال في كتاب المصباح المنير: السلعة خراج كهيئة الغدة يتحرك بالتحريك، قال الأطباء: هي ورم غليظ غير ملتزق باللحم، يتحرك عند تحريكه، و لها غلاف و تقبل التزايد، لأنها خارجة عن اللحم. و لهذا قال الفقهاء: يجوز قطعها عند الأمن. انتهى.


و العس و الاعس: هو قوة اليد اليسرى على ما تقوى عليه اليمنى مع ضعف اليمنى، و وجه الإشكال في كلام العلامة المشار إليه بالأقربية في عبارة الدروس،


التالي الأصلية 115داخلي 113/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...