الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 19 · الصفحة الأصلية 233 / داخلي 231 من 482

[صفحة 233]

سئل عما خلق الله الشعير؟ فقال: ان الله (تبارك و تعالى) أمر آدم (عليه السلام) أن ازرع مما اخترت لنفسك، و جاءه جبرئيل بقبضة من الحنطة، فقبض آدم (عليه السلام) على قبضة، و قبضت حواء على أخرى فقال: آدم (عليه السلام) لحوا لا تزرعي أنت، فلم تقبل أمر آدم، فكلما زرع آدم جاء حنطة، و كلما زرعت حواء جاء شعيرا».


و به يزول الاستبعاد الذي ذكره جملة من أولئك الأمجاد.


و ما رواه


في التهذيب في الصحيح عن صفوان (1) «عن رجل من أصحابه عن أبى عبد الله (عليه السلام) «قال: الحنطة و الشعير لا بأس به رأسا برأس».


و ما رواه


في الكافي و التهذيب في الصحيح أو الحسن عن الحلبي (2) عن أبى عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: «و لا يصلح الشعير بالحنطة إلا واحدا بواحد» الحديث.


و ما رواه


في التهذيب عن أبي بصير (3) قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحنطة بالشعير، و الحنطة بالدقيق؟ فقال: إذا كان سواء فلا بأس، و الا فلا».


و عن محمد بن قيس (4) في الصحيح عن أبى جعفر (عليه السلام):


قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تبع الحنطة بالشعير الا يدا بيد، و لا تبع قفيزا من حنطة بقفيزين من شعير» الحديث.


و هذه الاخبار على كثرتها و صحتها لا معارض لها سواي ما ذكروه من الوجوه التخريجية العلية التي لا يجوز التعويل عليها في تأسيس الأحكام الشرعية و الله العالم.


بقي الكلام هنا في الجمع بين القاعدة المتفق عليها في كلام الأصحاب و هي


(1) التهذيب ج 7 ص 95.

(2) الكافي ج 5 ص 189 التهذيب ج 7 ص 94.

(3) التهذيب ج 7 ص 95.

(4) التهذيب ج 7 ص 95.

التالي الأصلية 233داخلي 231/482 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...