الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 23 · الصفحة الأصلية 126 / داخلي 124 من 641

[صفحة 126]

و عن أبي بصير (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها و استقبل القبلة و قل: اللهم بأمانتك أخذتها و بكلماتك استحللتها (2) فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا تقيا من شيعة آل محمد (صلى الله عليه و آله) و لا تجعل للشيطان فيه شركا و لا نصيبا».


و عن أبي بصير (3) قال: «قال لي أبو جعفر (عليه السلام): إذا تزوج أحدكم كيف يصنع؟ قلت: لا أدري، قال: إذا هم بذلك فليصل ركعتين» الحديث، كما تقدم في الفائدة السادسة، ثم قال (عليه السلام): «فإذا دخلت إليه فليضع يده على ناصيتها و ليقل اللهم على كتابك تزوجتها و في أمانتك أخذتها و بكلماتك استحللت فرجها فإن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله مسلما سويا، و لا تجعله شرك شيطان قال: قلت و كيف يكون شرك شيطان؟ قال: إن ذكر اسم الله تنحى الشيطان، و إن فعل و لم يسم أدخل ذكره و كان العمل منهما جميعا، و النطفة واحدة».


و رواه


الشيخ في التهذيب عن أبي بصير (4) الحديث بأدنى تفاوت، و فيه «قلت:


فبأي شيء يعرف هذا جعلت فداك؟ قال بحبنا و بغضنا».


و عن الميثمي (5) رفعه قال: «أتى رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: إني تزوجت فادع الله لي، فقال (عليه السلام): قل: اللهم بكلماتك استحللتها، و بأمانتك أخذتها، اللهم اجعلها ولودا ودودا لا تفرك، تأكل مما راح، و لا تسأل عما سرح».


(1) الكافي ج 5 ص 500 ح 2، الوسائل ج 14 ص 81 ح 2.

(2) قال الصدوق في معاني الأخبار بعد أن نقل

قوله (صلى الله عليه و آله) «أخذتموهن بأمانة الله و استحللتم فروجهن بكلمات الله».


: فأما الامانة فهي التي أخذ الله عز و جل على آدم حين زوجه حواء، و أما الكلمات التي شرط الله عز و جل بها على آدم أن يعبده و لا يشرك به شيئا و لا يزني و لا يتخذ من دونه وليا. (منه- (رحمه الله)-).


(3) الكافي ج 5 ص 501 ح 3، الوسائل ج 14 ص 79 ح 1.

(4) التهذيب ج 7 ص 407 ح 1. الوسائل نفس المصدر السابق.

(5) الكافي ج 5 ص 501 ح 4، الوسائل ج 14 ص 81 ح 3.

التالي الأصلية 126داخلي 124/641 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...