الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 23 · الصفحة الأصلية 154 / داخلي 152 من 641

[صفحة 154]

و روى الشيخ في كتاب الأمالي (1) بسنده عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: «كل نسب و صهر منقطع يوم القيامة إلا سببي و نسبي».


و روى الصدوق في كتاب معاني الأخبار بسنده فيه عن زيد بن ثابت (2) قال: «قال لي رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا زيد تزوجت؟ قلت: لا، قال: تزوج تستعف مع عفتك، و لا تزوجن خمسا قلت: من هن؟ قال: لا تزوجن شهبرة، و لا لهبرة، و لا نهبرة، و لا هيدرة و لا لفوتا، قال زيد: قلت: ما عرفت مما قلت شيئا يا رسول الله قال: أ لستم عربا؟ أما الشهبرة: فالزرقاء البذية، و أما اللهبرة: فالطويلة المهزولة و أما النهبرة: فالقصيرة الدميمة، و أما الهيدرة: فالعجوز المدبرة، و أما اللفوت:


فذات الولد من غيرك».


و روى في الكافي عن أحمد بن محمد بن عيسى (3) عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من سعادة المرء أن لا تطمث ابنته في بيته».


و عن بعض أصحابنا (4) قال الكليني: سقط عني إسناده، قال: «إن الله عز و جل لم يترك شيئا مما يحتاج إليه إلا علمه نبيه (صلى الله عليه و آله) فكان من تعليمه إياه أنه صعد المنبر ذات يوم فحمد الله و أثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن جبرئيل أتاني عن اللطيف الخبير فقال: إن الأبكار بمنزلة الثمر على الشجر، إذا أدرك ثمرها فلم تجتن أفسدته الشمس و نثرته الريح، و كذلك الأبكار إذا أدركن ما يدرك النساء فليس لهن دواء إلا البعولة و إلا لم يؤمن عليهن الفساد، لأنهن بشر، قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فمن نزوج؟ فقال: الأكفاء، فقال: يا رسول الله و من الأكفاء؟ فقال: المؤمنون بعضهم أكفاء بعض».


، و في معناه


(1) الوسائل ج 14 ص 21 ح 5.

(2) معاني الأخبار ص 318 ح 1. الوسائل ج 14 ص 19 ح 8.

(3) الكافي ج 5 ص 336 ح 1. الوسائل ج 14 ص 39 ح 1.

(4) الكافي ج 5 ص 337 ح 2. الوسائل ج 14 ص 39 ح 2.

التالي الأصلية 154داخلي 152/641 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...