الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 23 · الصفحة الأصلية 205 / داخلي 203 من 641

[صفحة 205]

فأخبار عديدة:


منها:


صحيحة عبد الله بن الصلت (1) المروية في الكافي و التهذيب قال: «سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الجارية الصغيرة يزوجها أبوها، أ لها أمر إذا بلغت؟ قال:


لا» و زاد في الكافي «ليس لها مع أبيها أمر».


و ما رواه


المشايخ الثلاثة (عطر الله مراقدهم) عن محمد بن إسماعيل بن بزيع (2) قال: «سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الصبية يزوجها أبوها ثم يموت و هي صغيرة فتكبر قبل أن يدخل بها زوجها، أ يجوز عليها التزويج أو الأمر إليها؟ قال: يجوز عليها تزويج أبيها».


و ما رواه


في التهذيب عن علي بن يقطين (3) في الصحيح قال: «سألت أبا الحسن (عليه السلام)، أتزوج الجارية و هي بنت ثلاث سنين؟ أو يزوج الغلام و هو ابن ثلاث سنين؟


و ما أدنى حد ذلك الذي يزوجان فيه؟ فإذا بلغت الجارية فلم ترض فما حالها؟


قال: لا بأس بذلك إذا رضي أبوها أو وليها».


و سيأتي أيضا ما يدل على خلاف ذلك، و لهذا نسبه المحقق في الشرائع إلى أشهر الروايتين.


و أما ما يدل على حكم الصبي فمنه ما رواه


الصدوق في الصحيح عن الحلبي (4) قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)، الغلام له عشر سنين فيزوجه أبوه في صغره، أ يجوز طلاقه و هو ابن عشر سنين؟ قال: فقال: أما التزويج فصحيح، و أما طلاقه فينبغي أن يحبس عليه امرأته حتى يدرك، فيعلم أنه كان قد طلق، فإن أقر بذلك و أمضاه


(1) الكافي ج 5 ص 394 ح 6، التهذيب ج 7 ص 381 ح 16. الوسائل ج 14 ص 207 ح 3.

(2) الكافي ج 5 ص 394 ح 9، التهذيب ج 7 ص 381 ح 17. الوسائل ج 14 ص 207 ح 1.

(3) التهذيب ج 7 ص 381 ح 18. الوسائل ج 14 ص 208 ح 7.

(4) الفقيه ج 4 ص 227 ح 3. الوسائل ج 17 ص 528 ح 4.

التالي الأصلية 205داخلي 203/641 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...