الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 23 · الصفحة الأصلية 23 / داخلي 21 من 641
»»
[صفحة 23]
و عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «المرأة الجميلة تقطع البلغم و المرأة السوداء تهيج المرة السوداء» (1).
و من الثاني: ما رواه
في الكافي عن أبي حمزة (2) قال: «سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنا عند النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: خير نساءكم الولود الودود، العفيفة، العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها، المتبرجة مع زوجها، الحصان على غيره، التي تسمع قوله و تطيع أمره، و إذا خلابها بذلت له ما يريد منها، و لم تبذل (3) كتبذل الرجل، ثم قال (4) ألا أخبركم بشرار نسائكم الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود التي لا تورع عن قبيح، المتبرجة إذا غاب عنها بعلها، الحصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله، و لا تطيع أمره، و إذا خلابها بعلها تمنعت عنه كما تمنع الصعبة عن ركوبها، لا تقبل له عذرا، و لا تغفر له ذنبا».
و عن أبي بصير (5) «عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال. إن خير نساءكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء، و إذا خلت مع غيره لبست معه درع الحياء»،.
و بهذا المضمون أخبار عديدة.
و روى المشايخ الثلاثة (رضوان الله عليهم) بأسانيدهم عن الكرخي (6) قال: «
(1) الكافي ج 5 ص 336 باب نادر ح 1، الوسائل ج 14 ص 37 ح 1.
(2) الكافي ج 5 ص 324 ح 1، الوسائل ج 14 ص 14 ح 2.
(3) قال بعض مشايخنا في حواشيه على كتب الاخبار الظاهر بالتبذل ضد التضاون كما ذكره الجوهري، و المعنى عدم التشبث بالرجل و ترك الحياء رأسا و طلب الوطي كما هو شأن الرجل، و يحتمل أن يكون من التبذل بمعنى ترك الزينة أي لا تترك الزينة، كما أنه لا يستحب للرجل المبالغة فيها أو كما يفعله الرجال و ان لم يكن مستحبا لهم (منه- (رحمه الله)-).
(4) الكافي ج 5 ص 325 ح 1. الوسائل ج 14 ص 18 ح 1.
(5) الكافي ج 5 ص 324 ح 2. الوسائل ج 14 ص 14 ح 3.
(6) الكافي ج 5 ص 323 ح 3، الفقيه ج 3 ص 244 ح 2، التهذيب ج 7 ص 401 ح 10. الوسائل ج 14 ص 13 الباب 6 ح 1.