الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 23 · الصفحة الأصلية 69 / داخلي 67 من 641

[صفحة 69]

فمن ذلك ما رواه


في الكافي، في الموثق عن يونس بن عمار و يونس بن يعقوب (1) جميعا «عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يحل للمرأة أن ينظر عبدها إلى شيء من جسدها، إلا شعرها، غير متعمد لذلك».


قال الكليني: و في رواية أخرى «لا بأس أن ينظر إلى شعرها، إذا كان مأمونا».


و عن معاوية بن عمار (2) بسندين أحدهما صحيح و الآخر حسن في قوة الصحيح، قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): المملوك يرى شعر مولاته و ساقها؟ قال: لا بأس».


و عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله (3) في الصحيح و الموثق، بأبان بن عثمان قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المملوك يرى شعر مولاته؟ قال: لا بأس».


و عن معاوية بن عمار (4) في الصحيح، قال: «كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) نحوا من ثلاثين رجلا. إذ دخل أبي، فرحب به أبو عبد الله (عليه السلام) و أجلسه إلى جنبه، فأقبل إليه طويلا، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن لأبي معاوية حاجة، فلو خففتم، فقمنا جميعا، فقال لي أبي: ارجع يا معاوية فرجعت، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): هذا ابنك قال: نعم و هو يزعم أن أهل المدينة يصنعون شيئا لا يحل لهم، قال: و ما هو؟


قلت: إن المرأة القرشية و الهاشمية تركب و تضع يدها على رأس الأسود و ذراعيها على عنقه، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يا بني أما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قال: اقرأ هذه الآية (5) «لٰا جُنٰاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبٰائِهِنَّ وَ لٰا أَبْنٰائِهِنَّ. حتى بلغ.


وَ لٰا مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُهُنَّ» ثم قال: يا بني، لا بأس أن يرى المملوك الشعر و الساق».


و ما رواه


الصدوق عن إسحاق بن عمار في الموثق (6) قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):


أ ينظر المملوك إلى شعر مولاته؟ قال نعم و إلى ساقها».


(1) الكافي ج 5 ص 531 ح 4، الوسائل ج 14 ص 164 ح 1.

(2) الكافي ج 5 ص 531 ح 3، الوسائل ج 14 ص 165 ح 3.

(3) الكافي ج 5 ص 531 ح 1، الوسائل ج 14 ص 165 ح 4.

(4) الكافي ج 5 ص 531 ح 2، الوسائل ج 14 ص 165 ح 5.

(5) سورة الأحزاب- آية 55.

(6) الفقيه ج 3 ص 300 ح 16، الوسائل ج 14 ص 165 ح 6.

التالي الأصلية 69داخلي 67/641 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...