الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 24 · الصفحة الأصلية 120 / داخلي 117 من 639
»»
[صفحة 120]
و عن بكر بن محمد (1) «عن الصادق (عليه السلام) حيث سئل عن المتعة، فقال: أكره للرجل أن يخرج من الدنيا و قد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لم تقض».
و عن محمد بن مسلم (2) في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) «أنه قال: قال لي: تمتعت؟
قلت: لا، قال: لا تخرج من الدنيا حتى تحيي السنة».
و عن صالح بن عقبة (3) عن أبيه عن الباقر (عليه السلام) قال: «قلت: للمتمتع ثواب؟».
الحديث كما تقدم نقله عن الفقيه.
و بالإسناد المتقدم أولا
عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن محمد الهمداني (4) عن رجل سماه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا خلق الله من كل قطرة يقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيامة، و يلعنون متجنبيها إلى أن تقوم الساعة».
ثم نقل جملة من الأخبار إلى ان قال في الرسالة: هذا قليل من كثير في هذا المعنى.
و روى في الكافي (5) عن علي- و المراد به علي بن إبراهيم الذي هو أحد مشايخه- رفعه قال: «سأل أبو حنيفة أبا جعفر محمد بن النعمان صاحب الطاق فقال له: يا أبا جعفر ما تقول في المتعة أ تزعم أنها حلال؟ قال: نعم، قال: فما يمنعك أن تأمر نساءك أن يتمتعن و يكتسبن عليك؟ فقال له أبو جعفر: ليس كل الصنعات يرغب فيها و إن كانت حلالا، و للناس إقدار و مراتب يرفعون أقدارهم، و لكن ما تقول يا أبا حنيفة في النبيذ أ تزعم أنه حلال؟ فقال: نعم، قال: فما يمنعك
(1) بحار الأنوار ج 103 ص 305 ح 14، مستدرك الوسائل ج 2 ص 587 ب 2 ح 1.
(2) بحار الأنوار ج 103 ص 305 ح 15، الوسائل ج 14 ص 443 ح 11.
(3) بحار الأنوار ج 103 ص 306 ح 19، مستدرك الوسائل ج 2 ص 588 ب 2 ح 3.
(4) بحار الأنوار ج 103 ص 307 ح 22، الوسائل ج 14 ص 444 ح 15.