الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 24 · الصفحة الأصلية 528 / داخلي 525 من 639
»»
[صفحة 528]
و ما رواه
في الكافي (1) عن زرارة «أن ضريسا كان تحته بنت حمران بن أعين، فجعل لها أن لا يتزوج عليها و لا يتسرى أبدا في حياتها و لا بعد موتها على إن جعلت له هي أن لا تتزوج بعده و جعلا عليهما من الهدي و الحج و البدن و كل ما لهما في المساكين إن لم يف كل واحد منهما لصاحبه، ثم إنه أتى أبا عبد الله (عليه السلام) فذكر ذلك له، فقال: إن لابنة حمران لحقا، و لن يحملنا ذلك على أن لا نقول لك الحق، اذهب و تزوج و تسر، فإن ذلك ليس بشيء، و ليس شيء عليك و لا عليها و ليس ذلك الذي صنعتما بشيء، فجاء فتسرى و ولد له بعد ذلك أولاد».
و رواه
في الفقيه (2) عن موسى بن بكر عن زرارة قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) إن ضريسا كان تحته أنبه حمران» الحديث.
على تفاوت في ألفاظه و زيادة و نقصان.
إلا أنه قد و رد بإزاء هذه الأخبار ما يدل أيضا على لزوم الشرط المذكور.
و هو ما رواه
في الكافي (3) عن ابن بزرج قال: «قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام) و أنا قائم: جعلني الله فداك إن شريكا لي كانت تحته امرأة فطلقها فبانت منه فأراد مراجعتها، و قالت المرأة: لا و الله لا أتزوجك أبدا حتى تجعل الله عليك لي إلا تطلقني و لا تزوج علي، قال: و فعل؟ فقلت: نعم قد فعل، جعلني الله فداك، قال:
بئس ما صنع و ما كان يدريه ما وقع في قلبه في جوف الليل أو النهار، ثم قال له: أما الآن فقل له: فليتم للمرأة شرطها فإن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: «المسلمون عند شروطهم» الحديث.
و ما رواه
في التهذيب (4) عن بزرج عن عبد صالح (عليه السلام) قال: قلت: إن رجلا
(1) الكافي ج 5 ص 403 ح 6، التهذيب ج 7 ص 371 ح 65 مع اختلاف يسير، الوسائل ج 15 ص 29 ح 2.
(2) الفقيه ج 3 ص 270 ح 70، الوسائل ج 15 ص 29 ح 3.
(3) الكافي ج 5 ص 404 ح 8، الوسائل ج 15 ص 30 ح 4 مع اختلاف.
(4) التهذيب ج 7 ص 371 ح 66، الوسائل ج 15 ص 30 ح 4.