الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 6 · الصفحة الأصلية 140 / داخلي 140 من 451

[صفحة 140]

يكون فراغك من الفريضة و الشمس على قدمين ثم صل سبحتك و أحب ان يكون فراغك من العصر و الشمس على أربعة أقدام».


و ما رواه في الموثق عن ذريح عن ابي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: «سأله أناس و انا حاضر فقال إذا زالت الشمس فهو وقت لا يحبسك منه إلا سبحتك تطيلها أو تقصرها. فقال بعض القوم انا نصلي الأولى إذا كانت على قدمين و العصر على أربعة أقدام؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام) النصف من ذلك أحب الي».


و رواية صفوان الجمال المروية في التهذيب ايضا عن ابي عبد الله (عليه السلام) (2) قال: «قلت العصر متى أصليها إذا كنت في غير سفر؟ فقال على قدر ثلثي قدم بعد الظهر».


الى غير ذلك من الاخبار الدالة على المزاحمة و أفضلية ما قرب من الزوال،


و في رواية أبي بصير عن ابي عبد الله (عليه السلام) (3) قال: «ذكر أبو عبد الله (عليه السلام) أول الوقت و فضله فقلت كيف اصنع بالثمان ركعات؟ قال خفف ما استطعت».


و (اما ثالثا)


فلما رواه الشيخ في الصحيح الى سعيد بن الحسن (4) قال:


«قال أبو جعفر (عليه السلام) أول الوقت زوال الشمس و هو وقت الله الأول و هو أفضلهما».


و رواه الصدوق في الفقيه مرسلا (5)


و في الصحيح عن محمد بن مسلم (6) قال:


«سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول إذا دخل وقت الصلاة فتحت أبواب السماء لصعود الأعمال فما أحب ان يصعد عمل أول من عملي و لا يكتب في الصحيفة أحد أول مني».


و روى الصدوق في الفقيه مرسلا (7) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء و أبواب الجنان و استجيب الدعاء فطوبى لمن رفع


(1) رواه في الوسائل في الباب 5 و 8 من أبواب المواقيت.

(2) المروية في الوسائل في الباب 9 من المواقيت.

(3) رواه في الوسائل في الباب 3 من أبواب المواقيت.

(4) رواه في الوسائل في الباب 3 من أبواب المواقيت.

(5) رواه في الوسائل في الباب 3 من أبواب المواقيت.

(6) رواه في الوسائل في الباب 3 من أبواب المواقيت.

(7) رواه في الوسائل في الباب 8 من أبواب المواقيت.

التالي الأصلية 140داخلي 140/451 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...