الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 6 · الصفحة الأصلية 2 / داخلي 2 من 451

[صفحة 2]

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ


الحمد لله رب العالمين و صلى الله على خير خلقه محمد و آله الطاهرين.


كتاب الصلاة


و فيه أبواب


(الباب الأول) في المقدمات:


المقدمة الاولى في فضل الصلوات اليومية


و انها أفضل الأعمال الدينية و ان قبول سائر الأعمال موقوف على قبولها و انه لا يقبل منها إلا ما اقبل عليه بقلبه و انه يجب المحافظة عليها في أوائل أوقاتها و الإتيان بحدودها و ان من استخف بها كان في حكم التدارك لها، و ينتظم ذلك في فصول:


(فصل)


روى ثقة الإسلام و الصدوق في الصحيح عن معاوية بن وهب (1) قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أفضل ما يتقرب به العباد الى ربهم و أحب ذلك الى الله تعالى ما هو؟ فقال ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ألا ترى ان العبد الصالح عيسى بن مريم قال «وَ أَوْصٰانِي بِالصَّلٰاةِ» (2) و زاد في الكافي «وَ الزَّكٰاةِ مٰا دُمْتُ حَيًّا».


(1) رواه في الوسائل في الباب 10 من أعداد الفرائض.

(2) سورة مريم، الآية 32.

التالي الأصلية 2داخلي 2/451 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...