الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 6 · الصفحة الأصلية 408 / داخلي 408 من 451

[صفحة 408]

ابن ابي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: «لا يصلي على الدابة الفريضة إلا مريض يستقبل به القبلة و تجزئه فاتحة الكتاب و يضع بوجهه في الفريضة على ما امكنه من شيء و يومئ في النافلة إيماء».


و عن عبد الله بن سنان (2) قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) أ يصلي الرجل شيئا من المفروض راكبا؟ قال لا إلا من ضرورة».


و عن عبد الله بن سنان في الموثق عن ابي عبد الله (عليه السلام) (3) قال:


«لا تصل شيئا من المفروض راكبا، قال النضر في حديثه: إلا ان تكون مريضا».


و صاحب المدارك قد نقل الرواية الاولى من روايتي عبد الله بن سنان المذكورتين و جعلها من الموثق مع ان في سندها احمد بن هلال و هو ضعيف غال و روايته الموثقة انما هي الثانية بغير المتن الذي نقله.


و اما ما يدل على الجواز مع الضرورة مضافا الى ما عرفت من هذه الروايات فمنه


ما رواه الشيخ عن محمد بن عذافر (4) قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) الرجل يكون في وقت الفريضة لا يمكنه الأرض من القيام عليها و لا السجود عليها من كثرة الثلج و الماء و المطر و الوحل أ يجوز له ان يصلي الفريضة في المحل؟ قال نعم هو بمنزلة السفينة إن امكنه قائما و إلا قاعدا، و كل ما كان من ذلك فالله اولى بالعذر يقول الله عز و جل: بَلِ الْإِنْسٰانُ عَلىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ» (5).


و عن جميل بن دراج في الصحيح (6) قال: «سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول صلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) الفريضة في المحمل في يوم و حل و مطر».


و عن مندل بن علي (7) قال: «سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول صلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) على راحلته الفريضة في يوم مطير».


و قال في الفقيه (8)


(1) رواه في الوسائل في الباب 14 من القبلة.

(2) رواه في الوسائل في الباب 14 من القبلة.

(3) رواه في الوسائل في الباب 14 من القبلة.

(4) رواه في الوسائل في الباب 14 من القبلة.

(5) سورة القيامة، الآية 14.

(6) رواه في الوسائل في الباب 14 من القبلة.

(7) رواه في الوسائل في الباب 14 من القبلة.

(8) رواه في الوسائل في الباب 14 من القبلة.

التالي الأصلية 408داخلي 408/451 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...