الرجوع
الرئيسية
الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)
الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 10 من 367
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 10]
الأسود بن عبد يغوث الزهري تبناه فنسب إليه
(رحمة الله عليه)
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤْمِنُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى يَرْفَعُهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
(ع)
قَالَ
إِنَّ سَلْمَانَ كَانَ مِنْهُ إِلَى ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَعَاقَبَهُ اللَّهُ أَنْ وُجِئَ فِي عُنُقِهِ حَتَّى صُيِّرَتْ كَهَيْئَةِ السِّلْعَةِ حَمْرَاءَ وَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ كَانَ مِنْهُ إِلَى وَقْتِ الظُّهْرِ فَعَاقَبَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ سَلَّطَ عَلَيْهِ عُثْمَانَ حَتَّى حَمَلَهُ عَلَى قَتَبٍ وَ أَكَلَ لَحْمَ أَلْيَتَيْهِ وَ طَرَدَهُ عَنْ جِوَارِ رَسُولِ اللَّهِ
(ص)
فَأَمَّا الَّذِي لَمْ يَتَغَيَّرْ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا طَرْفَةَ عَيْنٍ فَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ لَمْ يَزَلْ قَائِماً قَابِضاً عَلَى قَائِمِ السَّيْفِ عَيْنَاهُ فِي عَيْنَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
(ع)
يَنْتَظِرُ مَتَى يَأْمُرُهُ فَيَمْضِي
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
(ع)
قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ قَالُوا وَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ قَالُوا وَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ قَالُوا وَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ أَسْوَدَ وَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُ
التالي
صفحة 10 من 367
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...