الرجوع
الرئيسية
الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)
الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 186 من 367
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 186]
رَسُولِ اللَّهِ
(ص)
ثُمَّ انْصَرَفَتْ فَقَالَ عَلِيٌّ
(ع)
لَهَا ائْتِي أَبَا بَكْرٍ وَحْدَهُ فَإِنَّهُ أَرَقُّ مِنَ الْآخَرِ وَ قُولِي لَهُ ادَّعَيْتَ مَجْلِسَ أَبِي وَ أَنَّكَ خَلِيفَتُهُ وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَهُ وَ لَوْ كَانَتْ فَدَكُ لَكَ ثُمَّ اسْتَوْهَبْتُهَا مِنْكَ لَوَجَبَ رَدُّهَا عَلَيَّ فَلَمَّا أَتَتْهُ وَ قَالَتْ لَهُ ذَلِكَ قَالَ صَدَقْتِ قَالَ فَدَعَا بِكِتَابٍ فَكَتَبَهُ لَهَا بِرَدِّ فَدَكَ فَقَالَ فَخَرَجَتْ وَ الْكِتَابُ مَعَهَا فَلَقِيَهَا عُمَرُ فَقَالَ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ مَا هَذَا الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكَ فَقَالَتْ كِتَابٌ كَتَبَ لِي أَبُو بَكْرٍ بِرَدِّ فَدَكَ فَقَالَ هَلُمِّيهِ إِلَيَّ فَأَبَتْ أَنْ تَدْفَعَهُ إِلَيْهِ فَرَفَسَهَا بِرِجْلِهِ وَ كَانَتْ حَامِلَةً بِابْنٍ اسْمُهُ الْمُحَسِّنُ فَأَسْقَطَتِ الْمُحَسِّنَ مِنْ بَطْنِهَا ثُمَّ لَطَمَهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى قُرْطٍ فِي أُذُنِهَا حِينَ نُقِفَتْ ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ فَخَرَقَهُ فَمَضَتْ وَ مَكَثَتْ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ يَوْماً مَرِيضَةً مِمَّا ضَرَبَهَا عُمَرُ ثُمَّ قُبِضَتْ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَتْ عَلِيّاً
(ص)
فَقَالَتْ إِمَّا تَضْمَنُ وَ إِلَّا أَوْصَيْتُ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ عَلِيٌّ
(ع)
أَنَا أَضْمَنُ وَصِيَّتَكِ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَالَتْ سَأَلْتُكَ بِحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ
(ص)
إِذَا أَنَا مِتُّ أَلَّا يَشْهَدَانِي وَ لَا يُصَلِّيَا عَلَيَّ قَالَ فَلَكِ ذَلِكِ فَلَمَّا قُبِضَتْ
(ع)
دَفَنَهَا لَيْلًا فِي بَيْتِهَا وَ أَصْبَحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يُرِيدُونَ حُضُورَ جِنَازَتِهَا وَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ كَذَلِكَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا عَلِيٌّ
(ع)
فَقَالا لَهُ مَا فَعَلْتَ بِابْنَةِ مُحَمَّدٍ أَخَذْتَ فِي جَهَازِهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ عَلِيٌّ
(ع)
قَدْ وَ اللَّهِ دَفَنْتُهَا قَالا فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ دَفَنْتَهَا وَ لَمْ تُعْلِمْنَا بِمَوْتِهَا قَالَ هِيَ أَمَرَتْنِي فَقَالَ عُمَرُ وَ اللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ بِنَبْشِهَا وَ الصَّلَاةِ عَلَيْهَا فَقَالَ عَلِيٌّ
(ع)
أَمَا وَ اللَّهِ مَا دَامَ قَلْبِي بَيْنَ جَوَانِحِي وَ ذُو الْفَقَارِ فِي يَدِي إِنَّكَ لَا تَصِلُ إِلَى نَبْشِهَا فَأَنْتَ أَعْلَمُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ اذْهَبْ فَإِنَّهُ أَحَقُّ بِهَا مِنَّا وَ انْصَرَفَ النَّاسُ
تَمَّ الْخَبَرَ
حديث سقيفة بني ساعدة
أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ
مَا أَتَى عَلَى عَلِيٍّ
(ع)
يَوْمٌ قَطُّ أَعْظَمُ مِنْ يَوْمَيْنِ أَتَيَاهُ فَأَمَّا أَوَّلُ يَوْمٍ فَالْيَوْمُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
وَ أَمَّا الْيَوْمُ الثَّانِي فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ عَنْ يَمِينِ أَبِي بَكْرٍ وَ النَّاسُ يُبَايِعُونَهُ إِذْ قَالَ لَهُ عُمَرُ يَا هَذَا لَمْ تَصْنَعْ شَيْئاً مَا لَمْ يُبَايِعْكَ عَلِيٌّ فَابْعَثْ إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ فَيُبَايِعَكَ قَالَ فَبَعَثَ قُنْفُذاً فَقَالَ لَهُ أَجِبْ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ
(ص)
قَالَ عَلِيٌّ
(ع)
لَأَسْرَعَ
التالي
صفحة 186 من 367
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...