الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)

الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 246 من 367

[صفحة 246]
وَ قَالَ الصَّادِقُ

(ع)

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ إِلَى آدَمَ

(ع)

ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ يَخْتَارُ مِنْهَا وَاحِداً الْعَقْلَ وَ الْحَيَاءَ وَ السَّخَاءَ فَاخْتَارَ الْعَقْلَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ

(ع)

لِلْحَيَاءِ وَ السَّخَاءِ اعْرُجَا فَقَالا أُمِرْنَا أَنْ لَا نُفَارِقَ الْعَقْلَ

وَ قَالَ الصَّادِقُ

(ع)

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَخْتَبِرَ عَقْلَ الرَّجُلِ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ فَحَدِّثْهُ فِي خِلَالِ حَدِيثِكَ بِمَا لَا يَكُونُ فَإِنْ أَنْكَرَهُ فَهُوَ عَاقِلٌ وَ إِنْ صَدَّقَهُ فَهُوَ أَحْمَقُ

وَ قَالَ

(ع)

إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُزِيلَ مِنْ عَبْدٍ نِعْمَةً كَانَ أَوَّلُ مَا يُغَيِّرُ مِنْهُ عَقْلَهُ

وَ قَالَ الصَّادِقُ

(ع)

لَا يُلْسَعُ الْعَاقِلُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

(ع)

النَّاسُ أَعْدَاءٌ لِمَا جَهِلُوا

وَ قَالَ الْبَاقِرُ

(ع)

الرُّوحُ عِمَادُ الدِّينِ وَ الْعِلْمُ عِمَادُ الرُّوحِ وَ الْبَيَانُ عِمَادُ الْعِلْمِ

وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

(ع)

الْمُتَعَبِّدُ عَلَى غَيْرِ فِقْهٍ كَحِمَارِ الطَّاحُونَةِ يَدُورُ وَ لَا يَبْرَحُ وَ رَكْعَتَانِ مِنْ عَالِمٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنْ جَاهِلٍ لِأَنَّ الْعَالِمَ تَأْتِيهِ الْفِتْنَةُ فَيَخْرُجُ مِنْهَا بِعِلْمِهِ وَ تَأْتِي الْجَاهِلَ فَيَنْسِفُهُ نَسْفاً وَ قَلِيلُ الْعَمَلِ مَعَ كَثِيرِ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعَمَلِ مَعَ قَلِيلِ الْعِلْمِ وَ الشَّكِّ وَ الشُّبْهَةِ

وَ قَالَ الْبَاقِرُ

(ع)

تَذَاكُرُ الْعِلْمِ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ

وَ قَالَ

(ع)

إِذَا جَلَسْتَ إِلَى عَالِمٍ فَكُنْ عَلَى أَنْ تَسْمَعَ أَحْرَصَ مِنْكَ عَلَى أَنْ تَقُولَ وَ تَعَلَّمْ حُسْنَ الِاسْتِمَاعِ كَمَا تَتَعَلَّمُ حُسْنَ الْقَوْلِ وَ لَا تَقْطَعْ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ

وَ قَالَ الرِّضَا

(ع)

لَا تُمَارِيَنَّ الْعُلَمَاءَ فَيَرْفَضُوكَ وَ لَا تُمَارِيَنَّ السُّفَهَاءَ فَيَجْهَلُوا عَلَيْكَ


التالي صفحة 246 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...