الرجوع
الرئيسية
الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)
الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 274 من 367
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 274]
أَشْهَدُ أَنَّكَ مَوْلَايَ مُقِرٌّ لَكَ بِذَلِكَ وَ قَدْ سَلَّمْتُ عَلَيْكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
(ص)
بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُهُ وَ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ وَ نِسَائِهِ وَ لَمْ يَحُلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ ذَلِكَ وَ صَارَ مِيرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ
(ص)
إِلَيْكَ وَ أَمْرُ نِسَائِهِ وَ لَمْ يُخْبِرْنَا بِأَنَّكَ خَلِيفَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ لَا جَرَمَ لَنَا فِي ذَلِكَ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ وَ لَا ذَنْبَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ
(ع)
إِنْ أَرَيْتُكَ رَسُولَ اللَّهِ
(ص)
حَتَّى يُخْبِرَكَ بِأَنِّي أَوْلَى بِالْمَجْلِسِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ وَ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَنَحَّ عَنْهُ كَفَرْتَ فَمَا تَقُولُ فَقَالَ إِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
(ص)
حَتَّى يُخْبِرَنِي بِبَعْضِ هَذَا اكْتَفَيْتُ بِهِ قَالَ فَوَافِنِي إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ قَالَ فَرَجَعَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَخْرَجَهُ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
جَالِسٌ فِي الْقِبْلَةِ فَقَالَ يَا عَتِيقُ وَثَبْتَ عَلَى عَلِيٍّ وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَ النُّبُوَّةِ وَ قَدْ تَقَدَّمْتَ إِلَيْكَ فِي ذَلِكَ فَانْزِعْ هَذَا السِّرْبَالَ الَّذِي تَسَرْبَلْتَهُ فَخَلِّهِ لِعَلِيٍّ وَ إِلَّا فَمَوْعِدُكَ النَّارُ قَالَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ فَقَامَ النَّبِيُّ
(ص)
عَنْهُمَا وَ انْطَلَقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
(ع)
إِلَى سَلْمَانَ فَقَالَ لَهُ يَا سَلْمَانُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ سَلْمَانُ لَيَشْهَرَنَّ بِكَ وَ لَيُبْدِيَنَّهُ إِلَى صَاحِبِهِ وَ لَيُخْبِرَنَّهُ بِالْخَبَرِ فَضَحِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ أَمَا إِنْ يُخْبِرْ صَاحِبَهُ فَسَيَفْعَلُ ثُمَّ لَا وَ اللَّهِ لَا يَذْكُرَانِهِ أَبَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هُمَا أَنْظَرُ لِأَنْفُسِهِمَا مِنْ ذَلِكَ فَلَقِيَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً أَتَى كَذَا وَ كَذَا وَ صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا وَ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ وَيْلَكَ مَا أَقَلَّ عَقْلَكَ فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ فِيهِ السَّاعَةَ إِلَّا مِنْ بَعْضِ سِحْرِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ قَدْ نَسِيتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ وَ مِنْ أَيْنَ يَرْجِعُ مُحَمَّدٌ وَ لَا يَرْجِعُ مَنْ مَاتَ إِنَّ مَا أَنْتَ فِيهِ أَعْظَمُ مِنْ سِحْرِ بَنِي هَاشِمٍ فَتَقَلَّدْ هَذَا السِّرْبَالَ وَ مُرَّ فِيهِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
(ع)
قَالَ
إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
(ع)
لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ أَ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
أَنْ تُطِيعَ لِي فَقَالَ لَا وَ لَوْ أَمَرَنِي لَفَعَلْتُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
أَنْ تُطِيعَ لِي فَقَالَ لَا وَ لَوْ أَمَرَنِي لَفَعَلْتُ قَالَ فَامْضِ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
(ص)
فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
يُصَلِّي فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ أَ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُطِيعَنِي فَقَالَ لَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
قَدْ أَمَرْتُكَ فَأَطِعْهُ
التالي
صفحة 274 من 367
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...