الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)

الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 333 من 367

[صفحة 333]
ابْنِ هُبَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ

(ع)

إِذَا رَأَيْتَ الْقَائِمَ قَدْ أَعْطَى رَجُلًا مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ أَعْطَاكَ دِرْهَماً فَلَا يَكْبُرَنَّ ذَلِكَ فِي صَدْرِكَ فَإِنَّ الْأَمْرَ مُفَوَّضٌ إِلَيْهِ

مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ

تَلَوْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ

(ع)

هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى

لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ

قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ

(ص)

حَرَصَ أَنْ يَكُونَ عَلِيٌّ وَلِيَّ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ وَ ذَلِكَ الَّذِي عَنَى اللَّهُ

لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ

وَ كَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ وَ قَدْ فُوِّضَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا أَحَلَّ النَّبِيُّ

(ص)

فَهُوَ حَلَالٌ وَ مَا حَرَّمَ النَّبِيُّ

(ص)

فَهُوَ حَرَامٌ

وَ رُوِيَ

أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ضَنَائِنَ مِنْ عِبَادِهِ يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ وَ يُمِيتُهُمْ فِي عَافِيَةٍ وَ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ فِي عَافِيَةٍ

وَ فِي الدُّعَاءِ

اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ تَقَدَّمُوا فَمَرَقُوا وَ لَا مِنَ الَّذِينَ تَأَخَّرُوا فَمُحِقُوا وَ اجْعَلْنَا مِنَ النُّمْرُقَةِ الْأَوْسَطِ

هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ

(ع)

يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَخْرَجَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ

(ع)

مِنْ ظَهْرِهِ لِيَأْخُذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَهُ وَ بِالنُّبُوَّةِ لِكُلِّ نَبِيٍّ كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ بِالنُّبُوَّةِ نُبُوَّةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

(ص)

ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِآدَمَ

(ع)

انْظُرْ مَا ذَا تَرَى قَالَ فَنَظَرَ آدَمُ إِلَى ذُرِّيَّتِهِ وَ هُمْ ذَرٌّ قَدْ مَلَئُوا السَّمَاءَ فَقَالَ آدَمُ يَا رَبِّ مَا أَكْثَرَ ذُرِّيَّتِي وَ لِأَمْرٍ مَا خَلَقْتَهُمْ فَمَا تُرِيدُ مِنْهُمْ بِأَخْذِ الْمِيثَاقِ عَلَيْهِمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَعْبُدُونَنِي

وَ

لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً

وَ يُؤْمِنُونَ بِرُسُلِي وَ يَتَّبِعُونَهُمْ قَالَ آدَمُ يَا رَبِّ مَا لِي أَرَى بَعْضَ الذَّرِّ أَعْظَمَ مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضَهُمْ لَهُ نُورٌ كَثِيرٌ وَ بَعْضَهُمْ لَهُ نُورٌ قَلِيلٌ وَ بَعْضَهُمْ لَيْسَ لَهُ نُورٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَذَلِكَ خَلَقْتُهُمْ لِأَبْلُوَهُمْ فِي كُلِّ حَالاتِهِمْ قَالَ آدَمُ يَا رَبِّ فَتَأْذَنُ لِي فِي الْكَلَامِ فَأَتَكَلَّمَ قَالَ جَلَّ جَلَالُهُ لَهُ تَكَلَّمْ فَإِنَّ رُوحَكَ مِنْ رُوحِي وَ


التالي صفحة 333 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...