الرجوع
الرئيسية
الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)
الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 357 من 367
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 357]
فَيَجْنُون مِنْهَا حُلَلًا مَصْقُولَةً بِنُورِ الرَّحْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ طَيِّبُوهُمْ فَتَأْتِيهِمْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ تُسَمَّى الْمُثِيرَةَ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ تُغَيِّرُ وُجُوهَهُمْ وَ جِبَاهَهُمْ وَ جُنُوبَهُمْ ثُمَّ يَتَجَلَّى تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سُبْحَانَهُ حَتَّى يَنْظُرُوا إِلَى نُورِ وَجْهِهِ الْمَكْنُونِ مِنْ عَيْنِ كُلِّ نَاظِرٍ فَيَقُولُونَ سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ يَا عَظِيمُ ثُمَّ يَقُولُ الرَّبُّ سُبْحَانَهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَكُمْ كُلَّ جُمُعَةٍ زَوْرَةٌ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
وَ عَنْهُ عَنْ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
الْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا وَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأُمَمِ حَتَّى يَدْخُلَهَا شِيعَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
وَ عَنْهُ عَنْ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ
(ع)
قَالَ إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي وَ انْجُوا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِي وَ تَقْسِمُوا الْجَنَّةَ بِأَعْمَالِكُمْ فَوَ عِزَّتِي لَأُنْزِلَنَّكُمْ دَارَ الْخُلُودِ وَ دَارَ الْكَرَامَةِ فَإِذَا دَخَلُوهَا صَارُوا عَلَى طُولِ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعاً وَ عَلَى مَلَدِ مِيلَادِ عِيسَى ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ الْعَرَبِيَّةِ وَ عَلَى صُورَةِ يُوسُفَ فِي الْحُسْنِ ثُمَّ يَعْلُو وُجُوهَهُمُ النُّورُ وَ عَلَى قَلْبِ أَيُّوبَ فِي السَّلَامَةِ مِنَ الْغِلِ
وَ عَنْهُ عَنْ عَوْفٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ
(ع)
قَالَ
إِنَّ الْجِنَانَ أَرْبَعٌ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
وَ هُوَ أَنَّ الرَّجُلَ يَهْجُمُ عَلَى شَهْوَةٍ مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا وَ هِيَ مَعْصِيَةٌ فَيَذْكُرُ مَقَامَ رَبِّهِ فَيَدَعُهَا مِنْ مَخَافَتِهِ فَهَذِهِ الْآيَةُ فِيهِ فَهَاتَانِ جَنَّتَانِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ السَّابِقِينَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ مِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ
يَقُولُ مِنْ دُونِهِمَا فِي الْفَضْلِ وَ لَيْسَ مِنْ دُونِهِمَا فِي الْقُرْبِ وَ هُمَا لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ وَ هِيَ جَنَّةُ النَّعِيمِ
وَ جَنَّةُ الْمَأْوى
وَ فِي هَذِهِ الْجِنَانِ الْأَرْبَعِ
التالي
صفحة 357 من 367
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...