الرجوع
الرئيسية
الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)
الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 77 من 367
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 77]
لَتُخْضَبَنَّ لِحْيَتُكَ مِنْ رَأْسِكَ فَقَالَ صَدَقْتَ وَ أَنْتَ وَ اللَّهِ لَيُقَطِّعَنَّ يَدَيْكَ وَ رِجْلَيْكَ وَ لِسَانَكَ وَ لَتُصْلَبَنَّ فَقُلْتُ وَ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَيَأْخُذَنَّكَ الْعُتُلُّ الزَّنِيمُ ابْنُ الْأَمَةِ الْفَاجِرَةِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ فَامْتَلَأَ غَيْظاً رَجَعَ إِلَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ قَالَ فَدَعَانِي فَقَالَ مَا يَقُولُ هَذَا قَالَ قُلْتُ بَلْ أَنَا الصَّادِقُ وَ مَوْلَى الصَّادِقِ وَ هُوَ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ لَأَقْتُلَنَّكَ قِتْلَةً مَا قُتِلَ أَحَدٌ مِثْلَهَا فِي الْإِسْلَامِ قَالَ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ لَقَدْ أَخْبَرَنِي مَوْلَايَ أَنْ يَقْتُلَنِي الْعُتُلُّ الزَّنِيمُ فَيَقْطَعَ يَدَيَّ وَ رِجْلَيَّ وَ لِسَانِي ثُمَّ يَصْلُبُنِي قَالَ فَقَالَ وَ مَا الْعُتُلُّ الزَّنِيمُ فَإِنِّي أَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ أَخْبَرَنِي مَوْلَايَ أَنَّهُ ابْنُ الْمَرْأَةِ الْفَاجِرَةِ قَالَ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَأُكَذِّبَنَّكَ وَ لَأُكَذِّبَنَّ مَوْلَاكَ فَقَالَ لِصَاحِبِ حَرَسِهِ أَخْرِجْهُ فَاقْطَعْ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ دَعْ لِسَانَهُ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ كَذَّابٌ مَوْلَى الْكَذَّابِ قَالَ فَأَخْرَجَهُ فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِ قَالَ صَالِحٌ فَأَتَيْتُ أَبِي مُتَشَحِّطاً بِدَمِهِ ثُمَّ اسْتَوَى جَالِساً فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ مَنْ أَرَادَ الْحَدِيثَ الْمَكْتُومَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
(ع)
فَلْيَسْتَمِعْ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَأَقْبَلَ يُحَدِّثُهُمْ بِالْعَجَائِبِ قَالَ وَ خَرَجَ الْأَشْقَى عَلَى نَعْتِهِ ذَلِكَ فَلَمَّا رَأَى النَّاسَ حَوْلَهُ يَكْتُبُونَ رَجَعَ إِلَى ابْنِ زِيَادٍ فَقَالَ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ تَرَكْتَ أَخْبَثَ شَيْءٍ مِنْهُ قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ لِسَانُهُ إِنَّهُ لَيُحَدِّثُ بِالْعَجَبِ قَالَ فَبَادِرُوهُ فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ قَالَ فَبَادَرَ الْحَرَسِيُّ فَقَالَ أَخْرِجْ لِسَانَكَ قَالَ فَقَالَ مِيثَمٌ أَ لَا زَعَمَ ابْنُ الْفَاجِرَةِ أَنَّهُ يُكَذِّبُنِي وَ يُكَذِّبُ مَوْلَايَ هَلَكَ فَأَخْرَجَ لِسَانَهُ فَقَطَعَهُ فَقَالَ صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ فَأُرْسِلَ إِلَى جِذْعٍ مِنْ تِلْكَ النَّخْلَةِ فَصُلِبَ أَبِي عَلَيْهِ قَالَ وَ قَدْ كَانَ أَخْبَرَهُ عَلِيٌّ
(ع)
عَلَى أَيِّ رَبْعٍ يُصْلَبُ قَالَ فَأَخَذَ أَبِي مِسْمَاراً وَ كَتَبَ عَلَيْهِ اسْمَهُ فَسَمَرَهُ فِي الْجِذْعِ الَّذِي أَخْبَرَهُ بِهِ بِلَا عِلْمِ النَّجَّارِ فَلَمَّا أُتِيَ بِالْخَشَبَةِ رَأَيْتُ الْمِسْمَارَ عَلَى قَامَةٍ مِنْهُ عَلَيْهِ اسْمُهُ رَحِمَ اللَّهُ ميثم [مِيثَماً
التالي
صفحة 77 من 367
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...