بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 104 من 429

صفحة
[صفحة 86]

حَتَّى تَوَارَيْنَا بِالْبُيُوتِ خَشْيَةَ أَنْ يَلْقَانَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ‏ (1).


أَقُولُ رَوَى الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي الْمُهَذَّبِ وَ غَيْرُهُ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَوْمُ النَّيْرُوزِ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي حَمَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى مَنْكِبِهِ حَتَّى رَمَى أَصْنَامَ الْقُرَيْشِ مِنْ فَوْقِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ هَشَمَهَا (2).


6- مد، العمدة ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الطَّحَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنُوطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ هَدِيَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِعَلِيٍّ(ع)أَ مَا تَرَى هَذَا الصَّنَمَ يَا عَلِيُّ عَلَى الْكَعْبَةِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَحْمِلُكَ تَتَنَاوَلُهُ قَالَ بَلْ أَنَا أَحْمِلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ جَهَدُوا أَنْ يَحْمِلُوا مِنِّي بَضْعَةً وَ أَنَا حَيٌّ مَا قَدَرُوا وَ لَكِنْ قِفْ يَا عَلِيُّ قَالَ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ يَدَيْهِ إِلَى سَاقَيْ عَلِيٍّ(ع)فَوْقَ الْقَرَبُوسِ ثُمَّ اقْتَلَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ بِيَدِهِ فَرَفَعَهُ حَتَّى تَبَيَّنَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ مَا تَرَى يَا عَلِيُّ قَالَ أَرَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ شَرَّفَنِي بِكَ حَتَّى لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَمَسَّ السَّمَاءَ بِيَدِي لَمَسِسْتُهَا فَقَالَ لَهُ تَنَاوَلِ الصَّنَمَ يَا عَلِيُّ فَتَنَاوَلَهُ عَلِيٌّ(ع)فَرَمَى بِهِ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ تَحْتِ عَلِيٍّ وَ تَرَكَ رِجْلَيْهِ فَسَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ فَضَحِكَ فَقَالَ لَهُ مَا أَضْحَكَكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ سَقَطْتُ مِنْ أَعْلَى الْكَعْبَةِ فَمَا أَصَابَنِي شَيْ‏ءٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص كَيْفَ يُصِيبُكَ وَ إِنَّمَا حَمَلَكَ مُحَمَّدٌ وَ أَنْزَلَكَ جَبْرَئِيلُ‏ (3).

- يف، الطرائف ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى قَوْلِهِ‏ فَرَمَى بِهِ.


ثم قال و روى هذا الحديث الحافظ عندهم محمد بن موسى في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر في تفسير قوله تعالى‏ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً (4) بأتم من هذه الألفاظ و المعاني و أرجح في تعظيم علي بن أبي طالب(ع)و ذكر محمد بن علي المازندراني في كتاب البرهان في أسباب نزول القرآن تخصيص النبي ص لعلي(ع)بحمله على‏


____________


(1) كشف الغمّة: 24.

(2) مخطوط.

(3) تفحصنا المصدر و لم نجده فيه.

(4) سورة بني إسرائيل: 18.

التالي ص 104/429 — الأصلية 86 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...