بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 110 من 633

صفحة
[صفحة 110]

مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً عَلِيٌّ إِمَامُ الْخَلِيقَةِ بَعْدِي مَنْ تَقَدَّمَ عَلِيّاً (1) فَقَدْ تَقَدَّمَ عَلَيَّ وَ مَنْ فَارَقَهُ فَقَدْ فَارَقَنِي وَ مَنْ آثَرَ عَلَيْهِ فَقَدْ آثَرَ عَلَيَّ أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاهُ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُ‏ (2).


41- ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: وَقَفَ النَّبِيُّ بِمَعْرَجٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ مُوسَى دَعَاكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ وَ طَلَبَ مِنْكَ أَنْ تَشْرَحَ لَهُ صَدْرَهُ وَ تُيَسِّرَ لَهُ أَمْرَهُ وَ تَجْعَلَ لَهُ وَزِيراً مِنْ أَهْلِهِ وَ تَحِلَّ الْعُقْدَةَ مِنْ لِسَانِهِ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ‏ (3) مُوسَى أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ تَجْعَلَ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً أَخِي‏ (4).

42- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْمُجَاوِرُ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ‏ (5) فَقَالَ ص أَصْحَابُ الْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي وَ سَلَّمَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بَعْدِي وَ أَقَرَّ بِوَلَايَتِهِ وَ أَصْحَابُ النَّارِ مَنْ سَخِطَ الْوَلَايَةَ وَ نَقَضَ الْعَهْدَ وَ قَاتَلَهُ بَعْدِي‏ (6).

ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)مِثْلَهُ‏ (7).


43- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَصِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَاسِبِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ نَصْرِ بْنِ نُصَيْرٍ الْبَحْرَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيُّهَا النَّاسُ‏ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْمَعُوا قَالُوا لِمَنِ السَّمْعُ وَ الطَّاعَةُ بَعْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِأَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ وَصِيِّي‏

____________


(1) في المصدر: من تقدم على على.

(2) أمالي الصدوق: 391 و 392.

(3) في المصدر: و إنّي أسألك بما سألك به عبدك.

(4) قرب الإسناد: 14.

(5) سورة الحشر: 20.

(6) عيون الأخبار: 155.

(7) أمالي الشيخ: 231 و 232.

التالي ص 110/633 — الأصلية 110 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...