تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 1131 من 1160
صفحة
البخاري توفي النبي ص و هو عنه راض يعني عن علي(ع)
و قد ذكرنا أنه أولى الناس لقوله تعالى لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ (5) لأنه قد صح أنه لم يفر قط من زحف و ما ثبت ذلك لغيره (6).