تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 1148 من 1160
صفحة
و أجاب الشيخ بوجهين أيضا الأول أن هذا خرق للإجماع المركب لأن الأمة بأسرها بين قولين إما تفضيله في جميع الأحوال و الأوقات أو تفضيل غيره عليه كذلك فما ذكرت قول لم يقل به أحد و الثاني أن احتجاجه (صلوات الله عليه) بعد الرسول ص بذلك و تسليم القوم له ذلك مما يدفع هذا الاحتمال (2).
____________
(1) الفصول المختارة 1: 63 و 64. و ما ذكره المصنّف منقول بالمعنى.
(2) الفصول المختارة 1: 62 و 64 و ما ذكره المصنّف منقول بالمعنى.
361
[مراجع التصحيح و التخريج و التعليق]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السلام على سيّدنا محمّد و آله الطاهرين و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين.