بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 164 من 429

صفحة
[صفحة 140]

وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعِي وَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ فِي غَفْلَةِ الْجَهَالَةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ مَعِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُبْعَثُ مَعِي وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَجُوزُ الصِّرَاطَ مَعِي وَ إِنَّ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ أَقْسَمَ بِعِزَّتِهِ لَا يَجُوزُ عَقَبَةَ الصِّرَاطِ إِلَّا مَنْ مَعَهُ بَرَاءَةٌ (1) بِوَلَايَتِكَ وَ وَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ حَوْضِي تَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَكَ وَ تَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَكَ وَ أَنْتَ صَاحِبِي إِذَا قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ تَشْفَعُ لِمُحِبِّينَا فَتُشَفَّعُ فِيهِمْ‏ (2) وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ بِيَدِكَ لِوَائِي وَ هُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ هُوَ سَبْعُونَ شِقَّةً الشِّقَّةُ مِنْهُ أَوْسَعُ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ شَجَرَةِ طُوبَى فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِكَ وَ أَغْصَانُهَا فِي دُورِ شِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيكَ‏ (3).


102- بشا، بشارة المصطفى الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ عَنْ عَمِّهِ الصَّدُوقِ عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ فَضَّلَ عَلِيّاً بِالْإِمَامَةِ وَ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَهُ ابْنَتِي فَهُوَ أَبُ وُلْدِي وَ غَاسِلُ جُثَّتِي وَ قَاضِي دَيْنِي وَ وَلِيُّهُ وَلِيِّي وَ عَدُوُّهُ عَدُوِّي‏ (4).

بيان: قرأ المحقق الطوسي نصير الملة و الدين و العلامة و جماعة من علمائنا رضي الله عنهم قاضي ديني بكسر الدال و أنكره السيد المرتضى و لا حاجة في تكلف ذلك لتواتر العبارات و النصوص الصريحة من الجانبين.

103- فر، تفسير فرات بن إبراهيم إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْهَمْدَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَاقِفاً بِمَكَّةَ مُسْتَقْبِلًا بِثَبِيرٍ مُسْتَدْبِراً حِرَاءَ (5) وَ هُوَ يَقُولُ إِنِّي أَقُولُ‏

____________


(1) في المصدر: الا من كان معه براءة.

(2) في (ك): نشفع لمحبينا فنشفع فيهم.

(3) بشارة المصطفى. 152 و 153.

(4) بشارة المصطفى: 179.

(5) ثبير- بالفتح ثمّ الكسر- اسم أربعة مواضع احداها ثبير منى، قال الأصمعى: ثبير الأعرج هو المشرف بمكّة على حقّ الطارقيين. و حراء- بالكسر و التخفيف و المد- جبل من جبال مكّة على ثلاثة أميال. و في المصدر، مستقبل ثبير مستدبر حراء.

التالي ص 164/429 — الأصلية 140 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...